منهجية جديدة في مادة الفلسفة

بسم الله الرحمن الرحيم

أقدم لكم اليوم أعزائي زوار موقعنا دروس 2 كوم 

منهجية خاصة بتحليل النص الفلسفي 


عبر قرائتنا للنص وملاحظة الكلمات التي أسست بنيته يمكن الانطلاق الى
ربطه بالمجزوءة المؤسسة لبنيته (...شرح المجزوءة) وعبر هاذا التعريف يمكن لنا ان نلخص الى المفهوم الرئيسي الدي يعالج قضية أساسية وهي مفهوم (..شرح المفهوم...) والمفهوم الذي قمنا بشرح الان قد طرح حوله الدارسون عدة سؤالات وإستفسارات جعلته محط الانظار لعدة سنوات من الدراسة والبحت العميق ولا يخفا علينا ان المحور الرئيسي لكل ما ذكرنا هو محور (ذكر المحور ..) ويبدو من خلال ما ذكرنا اننا نحتاج الى طرح أسئلة تؤسس لبنية من التساؤلات التي نربطها بالمحور الرئيسي للقضية التي نعالج في نصنا هاذا ف....... ’؟ ولماذا .............؟ وكيف ....................؟؟(أسئلة المحور )

سأذهب ان الى استخراج جوهر النص ونقوم بتحديد اطروحة النص فهي الجواب الذي يقدمه لنا صاحب النص والذي يقول بأن ( ..الفكرة العامة للنص ) عبر الحديت عن ما حاول الفيلسوف تقديمه لنا فسنحاول الاشتغال على البنية المفاهيمية للنص من خلال تحديد دلالات المفاهيم الرئيسية الواردة فيه خصوصا تلك التي لها علاقة قوية بالأطروحة فمفهوم (........) وايضا نجد مفهوم الدي اسهب الدارسون في الحديت عنه فهناك علاقة محورية بين هده المفاهيم والمفهوم الرئيسي الذي ذكرنا في بداية تحليلينا لهذا النص ودعما لأطروحته استعمل صاحب النص البنية الحجاجية والتي تلخصت في مقارتنه بين ... و ....فقد قام بتشبيه.....وقد إستشهد بكلام الفيلسوف (اذا كان هناك إستشهاد ) فلقد كانت دات وظيفة جمالية وايضا ذات وظيفة تبين ماحاول صاحب النص ايصاله لنا
ونذهب الان الى المناقشة التي نجد في طياتها صراع بين افكار الفلاسفة الفكرة الاولى التي تدعم ماقال صاحب النص كقول الفيلسوف (.......) النقيض من هاذا جاء ( فيلسوف المعارض) ليقدم لنا أفكار تحمل في إبعادها مفاهيم مغيرة لماألفنا سمعاه على لسان الفيلسوف المؤيد فهذا الفيسلوف قد إبتعد بنا في التكفير الى ابعد مدى فقال (.....كلام الفيسلوف المعارض)

نخلص من خلال تحليلنا و مناقشتنا لهذا النص...... أن (مفهوم).....، وبرغم من اختلاف الفلاسفة حوله فأنه يشكل مجال واسع لدراسته من عدة نواحي

 
منهجية جديدة في مادة الفلسفة منهجية جديدة في مادة الفلسفة Reviewed by Unknown on 2:26:00 م Rating: 5
يتم التشغيل بواسطة Blogger.